الشيخ رحيم القاسمي

193

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

سيدنا الأستاذ السيد أبو تراب الخوانساري متي يذكره يثني عليه ويعظّمه ) . « 1 » ( كان من العلماء الأجلاء ، أدرك المحقق الميرزا أبا القاسم القمي صاحب القوانين المتوفّي في سنة 1231 أوائل عمره . وقد أدرك المترجم له المولي محمّد باقر التستري المتوفّي في سنة 1327 وحكي عنه في المجلّد الأوّل من كتابه التذكرة ما رآه وسمعه عن المحقّق القمي . ويظهر منه أنّ المترجم له كان من تلاميذ الشيخ مرتضي الأنصاري وأنّه سأل الشيخ عن بعض الاحتياطات في مرض موته يعني سنة 1281 ، فوفاته بعد هذا ) . « 2 » قال العلامة الصدر في التكملة عند ترجمة السيد صدرالدين العاملي : ( حدّثني الشيخ العالم الجليل الشيخ عبد العالي الأصفهاني النجفي ، قال : كنت ليلة من ليالي شهر رمضان في حرم أمير المؤمنين عليه السلام فجاء السيد صدر الدين إلي الحرم ، ولمّا فرغ من الزيارة جلس خلف الضريح المقدّس ، فكنت قريباً منه ، فشرع في دعاء السحر الذي رواه أبو حمزة ، فوالله ما زاد علي قوله : الهي لا تؤدّبني بعقوبتك ، وكرّرها وهو يبكي حتى أغمي عليه ، وحملوه من الحرم وهو مغمى عليه ) . 35 . الاصفهاني الخراساني الشيخ الميرزا مهدي علامة محقّق ، ومدرّس شهير ، وعالم ربّاني . ولد عام 1303 بأصفهان وأخذ المقدّمات وبعض السطوح فيها وتلمذ عند العلامة السيد محمّد باقر الدرچئي والآخوند الملا محمّد الكاشاني وجهانگيرخان القشقائي . ثمّ ارتحل إلي العتبات وتشرّف في كربلاء بخدمة آية الله السيد إسماعيل الصدر بتوصية من العلامة الحاج آقا رحيم الأرباب ، واستفاد منه علماً وأخلاقاً . ثمّ هبط النجف الأشرف بأمر من آية الله الصدر ، وتلمذ عند الآخوند الملا محمّد كاظم الخراساني وصاحب العروة . وحضر بعد وفاة صاحب الكفاية بمعية العلامة السيد

--> ( 1 ) . أحسن الوديعة ج 1 ص 17 . ( 2 ) الكرام البررة ج 2 ص 743 .